Skip Navigation Links
الرئيسية
رسالتنا
إتصل بنا
Skip Navigation Links
أرسل خبرا
نـافـذة وطـن   [المزيد]
     
الخميس , 22 تموز , 2010 :: 5:43 م


روبرت فيسك


فيسك : هل الاردن مـُـحتـل من الفلسطينين ؟




وطن  ـ "لماذا يعتبر الأردن محتلا من الفلسطينيين؟" تحت هذا العنوان المثير الذي لا يخلو من دلالات، كتب الصحفي البريطاني البارز روبرت فيسك يقول إن بعض رجالات الأردن ممن وصفهم بالوقار والرزانة بدؤوا يحذرون من مغبة أن يتحول بلدهم إلى فلسطين أخرى.

ويشكو هؤلاء الرجال –بحسب فيسك- من أن 86 ألف فلسطيني حصلوا على جوازات أردنية بطريقة "غير دستورية" منذ عام 2005، وأن فلسطينيين كُثراً يشغلون مناصب في الحكومة الأردنية، وأن الفساد والتقيد الصارم بالسياسات الأميركية الإسرائيلية يمهدان السبيل أمام إسرائيل لطرد فلسطينيي الضفة الغربية عبر نهر الأردن.

وأشار الكاتب الذي يعمل مراسلا لصحيفة ذي إندبندنت البريطانية مقيماً في بيروت، لبنان، إلى الرسالة المفتوحة التي وجهتها في أيار الماضي مجموعة من قادة الجيش السابقين إلى ملك الأردن عبد الله الثاني أعربوا فيها عن مخاوفهم من أن تؤدي المخططات الإسرائيلية للضفة الغربية و"الطابور الخامس" في الأردن المؤيد للسياسة الأميركية في المنطقة إلى هلاك البلاد.

ومن بين أفراد مجموعة الضباط المتقاعدين تلك العميد علي الحباشنة الذي يترأس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين.

ونقل فيسك في مقاله الأسبوعي عن رسالة الضباط المتقاعدين أن سياسات الحكومة الأردنية تُظهر الضعف الشديد إزاء الضغوط الأميركية والتحدي الصهيوني وأعوانه المحليين.

وورد في الرسالة أيضاً أن الحكومات الأردنية المتعاقبة "شرعت بالفعل في اعتماد نظام المحاصة المتجه نحو الوطن البديل في المستويات السياسية والإدارية والسيادية، ويظهر ذلك من خلال تولية السلطات الرئيسية والقيادات والمواقع الحساسة في الدولة الأردنية لغير مستحقيها حتى من دون أن يحصل بعضهم على كامل حقوق الجنسية".

ووصف فيسك الرسالة بأنها أول معارضة جادة تبرز ضد الملك عبد الله الثاني منذ توليه العرش خلفاً لوالده الراحل الملك حسين.

ويمضي إلى القول "لعل 57 بالمئة من مواطني الأردن هم من غير الفلسطينيين، معظمهم ينتمي إلى قبائل قوية خارج عمَّان".

ويقول غلاة الوطنيين منهم إنه بحلول عام 1988 حصل نحو 1.95 مليون فلسطيني على الجنسية الأردنية بينما نالها مؤخرا 850 ألفاً يعتبرهم الضباط المتقاعدون غير شرعيين.

وهناك 950 ألف فلسطيني من غير المجنسين من الضفة الغربية يقيمون في الضفة الشرقية (أي الأردن) بطريقة شرعية. هذا إلى جانب ثلاثمائة ألف فلسطيني آخر من غزة.

ويعتبر الضباط المتقاعدون أن ما يجري في هذا السياق هو نوع من "التهجير الصامت" للفلسطينيين عبر نهر الأردن.

--- إندبندنت





تعليقات القراء
1 - د احمد عويدي 0777419545 a1j1501@gmail.com | الجمعة , 23 تموز , 2010 :: 9:36 ص
رسالة المتقاعدين من اجل الجيش اول معارضة جادة للملك وتخطط لمؤتمر يناقش مطالبها راضية عن انتقاده امريكا واسرائيل وليس عن تجاهله الموضوع الفلسطيني فيسك: لماذا الاردن منشغل اليوم بالفلسطينيين 7/23/2010 لندن ـ 'القدس العربي':يرى روبرت فيسك، المعلق البريطاني المخضرم والمقيم في بيروت، ومراسل صحيفة 'اندبندنت' اللندنية في الرسالة التي وجهها متقاعدون في الجيش الاردني واثارت جدلا واسعا في الاردن في الآونة الاخير ة انها اول معارضة جادة تظهر في الاردن ضد الملك عبدالله الثاني منذ توليه الحكم بعد وفاة والده عام 1999. ويقارن الكاتب بين الابن والاب بان شخصية الملك عبدالله ليست بمثل شخصية والده، بحزمها وتميزها والذي ظل يذكر بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء في حينه ان السلام يتراجع. ففي مقال لافت بعنوان لافت للنظر 'لماذا الاردن منشغل بالفلسطينيين' (اي من اردنيين من اصل فلسطيني) في اشارة الى الجدل الجاري على الساحة الاردنية حول الفلسطينيين وفكرة الوطن البديل التي ما فتئ اليمين الاسرائيلي يطرحها. تناول فيسك للرسالة وتداعياتها على الاردن في جلسة جمعته مع عدد من الاشخاص وضمت رئيس جمعية المتقاعدين، الجنرال علي الحباشنة وعسكريين بارزين آخرين هما العقيد بني صخر والجنرال محمد المجالي في مطعم 'القدس' وسط عمان 'القديمة'. ويشير فيسك الى ان جمعية المتقاعدين تضم 140 الفا من العناصر السابقة في الجيش وعائلاتهم، ويعود الكاتب بقارئه الى سنوات السبعينات والحرب بين المنظمات الفلسطينية والنظام الاردني تحت قيادة الملك حسين في حينه، حيث ينظر من مطعم القدس، لمقر كان مركزا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذلك الوقت. ويتحدث عن نتيجة المواجهة بين الجيش الاردني والمقاتلين الفلسطينيين، المواجهة التي ادت الى نهاية الوجود الفلسطيني ممثلا بالمنظمات او ما وصفه 'دولة داخل الدولة' لينتقل الى لبنان. وما يدعو للتذكر انه في داخل المطعم الذي تعلق على جدرانه صور للقدس قديمة قبل الاحتلال الاسرائيلي لها، هناك رجال يشتكون من تحول الاردن الى فلسطين. ومحل الشكوى هو ان الدولة منحت 86 الف فلسطيني جوازات سفر اردنية ومنذ عام 2005 الامر الذي يعتبرونه غير دستوري، ولا تتوقف الشكوى عند منح الجوازات بل يشتكون من زيادة عدد الوزراء في الحكومة الاردنية الحالية. كما اشتكى الحاضرون من مشكلة الفساد والتبعية للسياسات الامريكية الاسرائيلية التي تهيئ الارضية لاسرائيل كي تتخلص من فلسطينيي الضفة الغربية. وما يلاحظه الكاتب ان هؤلاء الرجال لا وقت لديهم للحديث عن اتفاقية سلام وادي عربة بين الاردن واسرائيل. ولا يشكك الكاتب في غيرة الجالسين ووطنيتهم فهم في النهاية رجال الملك لكن شكواهم كما يقول يجب التعامل معها، فهم اردنيون وطنيون متشددون. ويشير فيسك الى الجدل الحالي في الاردن الذي اثارته رسالة مؤسسة المتقاعدين المفتوحة للملك عبدالله الثاني وعبروا فيها عن مخاوفهم من خطط اسرائيل في الضفة الغربية وما اشارت اليه الرسالة بالطابور الخامس في الاردن الذي يدعم السياسة الامريكية في المنطقة. وينقل فيسك عن الرسالة التي عرفت ونوقشت محتوياتها في الصحافة الاردنية والعربية حول ما تراه ضعف الحكومة وتعيين مسؤولين فيها لم يكملوا شروط الحصول على المواطنة بعد، وكوتا الفلسطينيين فيها. ويتحدث الكاتب بصيغة التكهن قائلا ان عدد السكان الاردنيين الاصليين (غير فلسطينيين) تصل ربما 57 بالمئة. ولكن الاردنيين يقولون انه في عام 1988 كان عدد الفلسطينين في الاردن 1.95 مليون من سكان البلد ويقول الجنرالات ان هناك 850 الف فلسطيني ممن يرون ان مواطنتهم غير قانونية، فيما يعيش في الاردن 950 الفا من مواطني الضفة الغربية بطريقة قانونية ولكن بدون رقم وطني او مواطنة. وهناك 300 الف فلسطيني جاءوا من غزة. ويرى الجنرالات السابقون ان عملية قدوم الفلسطينيين من الضفة وغزة على انه 'ترحيل صامت' عبر نهر الاردن. ونقل الكاتب ما قاله احد الحضور من ان هذه الموضوعات لا يطرحها الرجال المحيطون بالملك عليه. واضاف قائلا انه بعد تشكيل حكومة سمير الرفاعي صار رئيس مجلس الاعيان فلسطينيا، وكذا رئيس المؤسسة القضائية. ويمضي قائلا ان هناك تغييرات في قيادة الجيش فيما لم تكن لدى رئيس منطقة العقبة الحرة 'الفلسطيني' مواطنة قبل عشرة اعوام، ويختتم مداخلته قائلا ان 'مسؤولي الحكومة يجب ان يحصلوا على وظائفهم من خلال البرلمان'. ويعلق الكاتب انه على خلاف ما حصل في الدول العربية من تراجع القوى القومية والعلمانية التي فتحت الطريق امام القوى الاسلامية كي تحتل مكانها فما حدث في الاردن هو العكس، فقد قام الملك عبدالله بكبت قوة الاخوان المسلمين وقلل من وجودهم في البرلمان معززا قوته هو. ويرى الكاتب ان القوى التي تدفع بالاجندة السياسية الآن في الاردن مكونة من طلاب المدارس العسكرية القدامى واتباعهم ومعهم اكاديميون واساتذة مدارس واعضاء نقابات. وما لاحظه الكاتب حول طاولة 'مطعم القدس' هو حديث يدعو لانهاء معاهدة السلام مع اسرائيل وانشاء جيش شعبي مكون من الجنود والضباط السابقين القادرين على انشاء قوى حدود قادرة على دعم الجيش النظامي في حالة قامت اسرائيل بالهجوم على الاردن وكما علق احدهم فهناك حاجة لانشاء 'جيش وطني وليس جيشا جديدا ولكن ببنية استعمارية'. ويشير الحباشنة، الذي يقول الكاتب انه كان اكثرهم وضوحا من زيادة الفساد وتوسع الفجوة بين الفقراء والاغنياء. ويقول ان الاستثمارات الاقتصادية تقوم بتدمير البلاد. وتحدث الحباشنة عن ان القلق حول هذه القضايا هو ما يدفعهم لانشاء حركة وطنية وتحاول تجميع قواها وعقد مؤتمر لها في بداية العام القادم، من اجل ما سماه اتخاذ قرارات حول الحركة الاستراتيجية وحماية البلاد والتخلص من التأثير الاسرائيلي والامريكي. ويعلق استاذ شاب كان يجلس على الطاولة وكان حريصا على اظهار قوة 'الحركة الوطنية الاردنية' في قطاعات غير قطاعات الجيش مشيرا الى اضرابات قام بها الاساتذة في شهري اذار(مارس) وايار (مايو) السابقين وشارك فيها 110 الاف استاذ طالبوا بتحسين اوضاعهم وانشاء نقابة خاصة بهم. واضاف الاستاذ ان المطالب بدأت لتحسين اوضاعهم الاجتماعية لكنها اصبحت تعبيرا عن غضب في الشارع، يلحظ بين سائقي الباصات وبائعي السجائر والصيادلة وكلهم جزء من 'كل الاردنيين الوطنية'. ويقول الكاتب انه ليس هناك رد فعل اسرائيلي على الحركة فيما اتهم كاتب فلسطيني في 'جيروزالم بوست' الجماعة بالسامة والتي تريد اقامة دولة تمييز عنصري في الاردن. وينقل عن كاتب يدعم مطالب الحركة ممن منعت كتبه في الاردن انه حاول تقديم شرح للدبلوماسيين الغربيين في عمان من ان الملك عبدالله يواجه احتجاجا متزايدا من قادة وضباط الجيش السابقين ومعهم الجماعات الوطنية الاخرى. فيما قال آخر للكاتب انه حاول شرح مطالب الحركة لمسؤول بريطاني لكن الاخير وقف وغادر الغرفة. وتتهم الرسالة المفتوحة سياسات التخصيص بزيادة الفساد وتقوية مصالح رجال الاعمال الذين يتعاملون مع الفساد ويقومون بصفقات تجارية مشبوهة، فيما اشارت الرسالة الى مجموعة مغلقة من السياسيين الذين يتحكمون بتشكيل الحكومة واتخاذ القرارات فيما يمنع الاردنيون من الدفاع وتقرير مصير بلادهم. وعلى الرغم من ان الملك حسب احد العسكريين السابقين استجاب لمطالب العسكريين، حيث انتقد امريكا واسرائيل في خطابه الاخير الا انه فشل في التصدي لموضوع الفلسطينيين.
2 - الأردن وطن الجميع ( أبو لهب سابقا ) | الجمعة , 23 تموز , 2010 :: 11:12 ص
لا أحد يستطيع المزاوده على أردنية الأردنيين من أصل فلسطيني . يكفي أنهم يعملون ليلا نهارا , دون أن يكلفوا الدوله , رواتب و تقاعد و تأمين صحي و مكرمات ملكيه , و مزايا خاصه !! إن ولائهم لجلالة الملك و حبهم للوطن و لأبناء الوطن لا يستطيع أحد أن يزاود عليه . و للأسف هناك من يتغول عليهم و يستأسد , لأنه يعتقد أن لا حول لهم و لا قوه , و نسي أن ضمانهم و سندهم , هو جلالة سيدنا و العائله الهاشميه الكريمه , و الشرفاء من أبناء الوطن الواحد .
3 - الى ابو لهب وحمالة الحطب | الاحد , 25 تموز , 2010 :: 10:51 ص
ابو لهب البيان موجه ضد السياسات الامريكيه والاسرائيليه من التآمر على الاردن وجعله وطنا بديلا للفلسطينيين وموجه للفاسدين المفسدين تجار الاوطان الذين يكون وطنهم حيث كان فلسهم .اما المواطنون الاردنيون مهما كانت اصولهم ومنابتهم فهم اردنيون لا فوارق بينهم سواء كانوا يتقاضون رواتب وتقاعد وتامين صحي او يعملون ليلا ونهارا كلهم سواء ولا تخيط بهذه المسله لان رائحتها نتنه .اما التجنيس والتهجير غير المعلن وبيع مقدرات الوطن باي ثمن فلا والف لا ففلسطين للفلسطينيين والاردن للاردنيين واللي مو عاجبه بكون بصف النتن ياهو ابو الوطن البديل ولا تنسى يا ابو لهب انه ما زالت مفاتيح بيوتنا في فلسطين معلقه برقاب جداتنا .
4 - وريكات | الثلاثاء , 27 تموز , 2010 :: 12:44 م
الى ابو لهب المكارم الهاشميه وصلت الى كل بيت فلسطيني قبل ان تصل الى البيوت الاردنيه واصبح لكم حصة الاسد في الوظائف الحكوميه وخاصة الحساسه وتنتقون الموقع المناسب بحريه خلافا الى القطاع الخاص وهو قطاعكم فقط اما نحن نحاسب ان تكلمنا باننا اردنيون ونوصف بالعنصريه لحبنا للاردن والاردن فقط
5 - قرعان | الثلاثاء , 24 آب , 2010 :: 2:36 ص
احنا فلسطنيين واردنيين فداء الاردن وضد السياسة الهمجية الاسرائلية ومخطططها الاخير وهو الوطن البديل ..الاردن للاردنيين وفلسطين للفلسطنيين ويعيش جلالة الملك المعظم وادامه سندا للامة العربية
أضف تعليقا

الإســــم
 
الإيميل / إختياري
 
صورة صاحب التعليق / إختياري
التعليق
 
موضوعات ذات علاقة