
بقلم :عبدالحميد محمد الخرابشه
"لا يعني الاصلاح الاداري مجرّد إستبدال أفراد بأخرين , أو إجراءات بغيرها , أو قانون بأخر , وإنما يعني فكر إداري حديث ملائم , وقيادات إداريه مؤمنه بهذا ألفكر تتبناه وتتحمس إليه ".... (علي لطفي , رئيس وزارء مصر الاسبق) .
نعم هذا ما نطمح نحن الاردنيون في الوصول اليه فالتعديل الوزاري الجديد الذي اجراة دولة رئيس الوزراء على بعض الحقائب الوزاريه نأمل بأن يكون ذات فكر إداري حديث وقيادات جديده مؤمنه بالعمل العام همها الاول والاخير مصلحة الوطن ومصلحة المواطن حسب توجيهات جلالة القائد المفدى لا استبدال أفراد بأخرين.
هذا مع العلم بان الوزراء المستقيلين لا ننكر دورهم في العمل العام وما قاموا به من جهود طيبه مشكوره عليها فهم جند من جنود جلالة الملك المفدى وحصلوا على ثقته فكانوا اهلا للثقه فقدموا كل ما يستطيعون القيام به من امكانيات في سبيل العمل العام رغم بعض القرارات التي كات غير مدروسه من بعض الوزراء الذين لم يشملهم التعديل الوزاري والتي كانت لا تصب بمصلحة المواطن .
فالعمل العام هو عباره عن تسليم رايات كل منهم يسلم الرايه للاخر فالوزراء الجدد دماء جديده ذات فكر اداري جديد لا نعلم مدى ايمانهم بالعمل العام لان بعض الوزراء الجدد أول وظيفه له بالقطاع العام هي وزير ليس لديه اي تجربه سابقه بهذا القطاع وبعض الوزراء جاؤوا الى وزارتهم التي كانت بيتهم منذ أن كانوا في بدايات وظيفتهم وتسلسلوا فيها الى مرتبة امين عام لها وعادوا مجددا ًلها فأملنا بالله وبهم كبير للعمل على النهوض بوزارتهم لانهم من ابناء الوزاره يعرفون كل صغيرة وكبيره فقرار وضعهم بهذا المنصب حكيم وصائب مئه بالمئه فقرار وضع معالي الدكتور المبدع خالد الكركي وزيرا للتربيه في هذه المرحله الحرجه جاء ليتم نقل هذه المرحله والسيطره عليها مع اخواننا المعلمين واعطائهم حقهم الصحيح ليتسنى لهم تخريج طلبه يتسلحون بالمعرفه يكونوا بناة المستقبل الاردني باذن الله تعالى . فنحن مع ثقة قائد البلاد الذي همه الاول المواطن الاردني وتحسين وضعه المعيشي والنهوض بالقطاع العام .
وأنني أقترح على دولة رئيس الوزراء الاكرم وعلى اعضاء حكومته الحاليين ان ينتهجوا ما يتم بالبيت الابيض بحيث كل وزير أو مسؤول من الفئات العليا ان يكتب رساله لمن يخلفه يتم كتابتها بأمانه واخلاص يوصي بها خلفه ويشرح له وضع وزارته وما هي نتائج اعماله وما هي آرائه تجاه هذه الوزاره او الدائره وأن توضع في درج مكتب الوزير قبل المغادره لتكون أحد الداعائم الرئيسه المسانده والمساعده له في عمله الجديد .
نرجو الله التوفيق للوزراء المستقيلين ونسأل الله التوفيق للوزراء الجدد والحاليين وأعانهم الله على حملهم لهذه الامانه والمسؤوليه في ظل قائد المسيره جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله .