Skip Navigation Links
الرئيسية
رسالتنا
إتصل بنا
Skip Navigation Links
أرسل خبرا
يكتب لـ وطن   [المزيد]
     
الاثنين , 26 تموز , 2010 :: 9:25 ص




إقتربت النهاية




بـقـلـم : ميمي احمد قدري

إقتربت النهاية ... تداعت أسوار الأمان و دكت حصون الحنان و هزمت جيوشى و انتحرت داخلى نعمة النسيان

تحطم القلب على أعتاب عشقك أهديتني جمرة من نار قبضت عليها بيدي فأحرقت كفي و ألهبت شراييني و تجرعت كأس الهوان

نزعت عني رداء العشق توجتني بتاج الحزن و أمرتني بانتظار النهايه و حددت المكــــان

الليل يموت و القهر يبتلع الشمس و تتوقف عقـــارب الزمان يــــا ويح قلمي ...

سيسقط كأوراق الخريف و تحترق حروفى و تندثر و قصائدى تغرق على أجراس الطوفان قلاعى ستهجرها عصافير الربيع فلمن تغني أيها القلب الصريع لمن تصلي؟

وأنت ترفض نحر جلادك المريع انتهيــت...

و الدموع تملأ الدرب البعيد الحبيب يشق صدري... وينزع قلبا" كان حبه عتيد آه .... لو حطمت قناديل الهوي قبل اشتعالي آه ...لو لم يكن العناق و التلاقي!!!!!

انتهيت...و ما جدوي كلماتي دفنت أشلائي بين حروفي عبثا" أبكي!!!

و أخمد نارى انصب هامتك يا قلب فوق قلمى و دفترى ودع حبيبا تاجه حرقة و ألم و مسراه دموع و ندم و اترك القلم يعلو فوق نفائس الشجن و اجعل كفنك حروفى و أشعاري
أبشر ياقلب.... أبشر ..................

ستمر رياح لوعتك كالنسمة الباردة على أوراق الشجر و تتخطى حدود الألم.....

و تزهر ورود الربيع انشد .... يا قلب .. أنشد ....انشد غفوات القدر





تعليقات القراء
1 - ايمن المعايطه | الاثنين , 26 تموز , 2010 :: 6:11 م
دوّى صوت رعد فصعقنا برقُ رحيلك المفاجئ، فابتلعنا الحزن حدَ التخمة ،مؤمنين بأن لا راد لقضاء الله وقدره . ضاق علينا ثوب أفراحنا الصغيرة لحضورك....و بحضورك ، فاكتسينا ثوب الحزن الكبير .... لغيابك وبغيابك. من نبكي ؟ كنت أكثرنا حزنا ولوعة ، ، تفجَّرَت داخلك كل براكين الألم فلم يحتمل قلبك كطل هذا، ولم تهنأ حتى التحقت بالرفيق الأعلى – لربما الآن أنت أقل ألماً ، ما انفكت تردد اسمك ، تزين هاتفها برسمك ، ، حتى غادرتنا بعجلةٍ من أمرك إلى حيث أنت .. إلى حيث هناك - لربما أنت الآن أكثر أماناً 0 صاح اهلك وأحبابك ان روحك الطاهرة ما غادرتنا، لا زالت ترافقنا ، تلهمنا الخير والصواب ، تحلق فوق رؤوسنا كهالةٍ لم يُضِنها البحث عن أية ذرة حب وحنان لتلقيها في طريقنا ، نحن الكبار. نفتقدك ، ونفتقدهم ، فالفراق صعب ،فآه كم هو بارد وموحش ذلك البيت، حين لا يتردد صدى صوتك من بين جدرانه ، فقيرة ومعدمة تلك الشجيرات المزروعة حوله ، لم تطرح سوى أوراق حزن مُصفرّة ، بات الحزن في أعطاف النفس يقض مضاجعهم,يبقى دفينا فرحمات الإله عليك دوما. مع فجر يوم دافئ أشرقت الشمس لوداعك لأنك كنت تحب الدفء كما هو دفء قلبك وتحب حرارة الشمس كما هي حرارة عواطفك وحبك لجميع أحبابك... نعم كان يوما رائعا اختاره الله لك لكي تكون قريب منه .. لكي ترتاح من رحلتك المؤلمة الطويلة.. لقد تعبت لقد جاهدت وكافحت وتحديت وصبرت.. و أخيرا نلت رضاء الله...أرادوا ان تكون معهم لا يريدون فراقك...قالوا .... نريد ان تكون بيننا دائما .. لا نريد ان تغيب عنا أبدا ايها الصديق الوفي، أحباؤك ليسوا أنانيون.. فهم يريدون لك الراحة .. وراحتك عند خالقك وبجواره ، انت بيننا وحولنا.. ولن ننساك ما حيينا.. لقد أحببت كل واحد فينا حبا صادقا... ونحن احببناك حبا صادقا.. كل منا سوف يفتقدك بطريقته الخاصة... نعم هذا ما قالوه اهلك وجيرانك و أحبابك .. فراقك صعب .. فأدعو لهم بالصبر..هم أحبائك... كل من عرفك يوما او دهرا احبك وتعلق بك... لانك كنت الادب.. والوفاء... والكبرياء... لأنك كنت الطيبة والرقة والنسمة الرقيقة... و لأنك كنت ذات الكلمة الموزونة والحكمة كنت نسمة رقيقه خفيفة على القلب... و فارقتنا بكل هدوء كما هي صفاتك... هنيئا لك برضاء الله عليك...يا أيها المؤمن.. و دعاؤنا لله عز وجل ان نلقاك ويجمعنا بك في جنان الخلد... بكيناك كثيرا وسوف نبكيك دائما لان فراقك و وداعك خنجرا أدمى القلوب...
2 - Abdel Salam Al Khalil alkhalil_92@hotmail.com | الاربعاء , 28 تموز , 2010 :: 9:32 ص
يا أيها الذي تقدم من دون خجل أبحر في أعماقي وابحث كما تشاء فأنا أنا ولن تجد سوى رسمي في هذه الحياة بعد الله .... إليك ايها الإنسان وليس لسواك أرسم بريشتي للحاضر والمستقبل ... أنت الدم الذي يتدفق في شراييني لأنني انا التي وهبتك الحياة كلها من يوم أن كنت في أحشائي وستبقى حتى يوم مماتي ... فكن سندي كالجبل الذي مهما اشتدت حمم البراكين ورعد السماء والزلازل فلن يتصدع أو ينهار ... أنا التي خلقت لأعيش لكن ليس حياة مسمومة .... أنا إن كثرت همومي أحتويها بالكلمة الطيبة ولن أعيش لحظة على ذكريات الألم... ولو طارت عنقي فسأكتبُ للحياة بابتسامتي..... انا التي خلقت من الحب وللحب ولن تجد على وجنتي يوما أثرا للكراهية والحقد .... انا الحب في الأرض ... انا الحب في السماء انا الامن والأمان ......... أفلا تحبني ؟؟!!
3 - ayman | الاربعاء , 28 تموز , 2010 :: 11:11 ص
وما لنا وما علينا
4 - زياد أحمد أبوخوصة bhr1971@hotmail.com | الخميس , 29 تموز , 2010 :: 2:20 ص
كلمات تستحق الوقوف بين ثنايا معانيها الراااااااائعة دمت بكل تألق ميمي
5 - نزار سرطاوي | الجمعة , 06 آب , 2010 :: 11:16 ص
رغم شدة الألم، نصوصك يا ميمي فيها حيز كبير للأمل، لاستشراف مستقبل أفضل. وهكذا تأتي الخاتمة لت}كد على هذا المعنى.
أضف تعليقا

الإســــم
 
الإيميل / إختياري
 
صورة صاحب التعليق / إختياري
التعليق
 
موضوعات ذات علاقة