Skip Navigation Links
الرئيسية
رسالتنا
إتصل بنا
Skip Navigation Links
أرسل خبرا
يكتب لـ وطن   [المزيد]
     
الاحد , 25 تموز , 2010 :: 1:17 م




أيها الأردنيون: عليكم بالمنديل الأبيض



بقلم: شفيق الدويك

وجدتها... نعم وجدتها. عليكم أن تستخدموا المنديل الأبيض أينما حللتم. في البيت، في السوق، في المدرسة، في الجامعة، في المطار، عند زيارة الأقارب و الأصدقاء و بالعكس، عند البحث عن عريس أقصد عن عروس !.

وكلما دعت الضرورة لذلك. المنديل الأبيض المطلوب سيستخدم من قبل غالبية المواطنين للدلالة على أن قلبنا أبيض، و أننا في حالة إستسلام (طارئة) أثناء حرب الأسعار التي شنها و يشنها التجار علينا، و حرب المناسبات من ( خطوبة، زواج، نجاح، ولادة، شراء سكن جديد، عمليات جراحية، توعك صحي، عودة من السفر، قدوم من الخارج لقضاء الإجازة السنوية بين الأهل الخ ... ).

و حرب المطالعة من قبل الذين يملكون ثروات، و بما يعني أننا لا نملك في جيوبنا سوى ما نسد به رمقنا و رمق أطفالنا (بالمال الحلال)، و لو كان بالإمكان لما إستخدمنا المنديل الأبيض و الجميع يعلم ذلك و جرّبنا في أوقات الرخاء ! أخيرا، يأمل المواطنون من أي تاجر نشط (يخشى ربه) أن يُسرع في تجهيز طلبية من الصين لإحضار عشرات الآلاف من المناديل البيضاء (تكون صغيرة الحجم وبمبلغ لا يتجاوز البريزة) قبل العيد لكي يتمكن الأردنيون من شراءها و إستخدامها في الوقت المناسب.




تعليقات القراء
1 - مديون | الاحد , 25 تموز , 2010 :: 7:51 م
و الله صحيح. ضيوف الصيف + نقوطات الأعراس + نجاحات الثانوية العامة + بعض الولادات + بعض المرضى من كافة الأصناف + رمضان + العيد الصغير + فتوح المدارس + العيد الكبير. الله يعين
2 - معلمه | الاثنين , 26 تموز , 2010 :: 7:44 م
شعرت بحاجتي للمنديل الابيض عندما قام بدران بالدعس على اعناقناوقطع ارزاقنا والاردن مش للاردنيه
3 - مديونه | الاثنين , 26 تموز , 2010 :: 10:39 م
اكلنا هوا ما معنا قروش بلد فقر ونقر
4 - جمال الدويري | الثلاثاء , 27 تموز , 2010 :: 1:00 م
أخي شفيق, بعد التحية, فإن الأردنيين, ورغم القهر والحيث الذي يقع عليهم, ورغم الفساد والمفسدين بين ظهرانيهم, ورغم المؤامؤات التي تحاك في الظلام والضوء بحقهم وحق وطنهم العزيز الكريم الحليم, ورغم بطش ذوي القربى من أزلام ..........بهم, فإن رايتهم ستبقى بإذن الله, وهمة النشامى والنشميات في كل موقع, هي العلم الأردني وبيرق العزة والإباء, بألوانه الزاهية, ونجمة الآيات السبع, خفاقة متباهية عزيزة سامقة, تعانق هام السحاب, وتحلق هناك مع مروؤة وكبرياء الأردنيين وصمودهم. واقتراحي أيها العزيز, بدل أن نستورد الرايات البيضاء ونرفعها مستسلمين, فإن علينا أن نخيط أعلامنا من عزيمتنا, ونصبغها بلون أرادتنا وطموحاتنا الكبيرة, ونعلن للعالم أجمع, أننا هنا على أرضنا أعزاء باقون,لن نتزحزح ولن يكن فينا من ينكص أو يتردد في الدفاع عن الراية والوطن. رسالتنا الى العالم السلام في وقته, وفي الحرب وحين يلزم, فنحن الموت الزؤام لكل معتد أثيم. مع احترامي وتقديري جمال الدويري
5 - مبارك سليمان | الثلاثاء , 27 تموز , 2010 :: 10:07 م
و الله لازم الناس تختصر و ترحم بعضها البعض و تقدّر الظروف و تخفف من المظاهر و الإقتراض من أجل مواجهة عادات و تقاليد و ممارسات لم تكن موجودة عند أهلنا الطيبين. أشكرك أستاذ شفيق على هذا المقال الإجتماعي الذي يتضمن رسالة سامية و لعل الناس تتعظ.
أضف تعليقا

الإســــم
 
الإيميل / إختياري
 
صورة صاحب التعليق / إختياري
التعليق
 
موضوعات ذات علاقة